عَنِ اللَّهِ تَعَالَى أَوْحَى اللَّهُ تَعَالَى إِلَى مُوسَى يَا مُوسَى مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَزْيَنَ مِنْ بَاطِنِهِ فَهُوَ عَدُوِّي حَقّاً وَ مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ وَ بَاطِنُهُ سَوَاءً فَهُوَ مُؤْمِنٌ حَقّاً وَ مَنْ كَانَ بَاطِنُهُ أَزْيَنَ مِنْ ظَاهِرِهِ فَهُوَ وَلِيِّي حَقّا
فرمود بدرستى كه خداى تعالى وحى كرد بر موسى
كه اى موسى هر كه باشد ظاهر او نيكوتر از باطن پس او دشمن من است حقا و هر كه باشد ظاهر او و باطن او برابر پس مؤمن
فرمود "هرکس ظاهرش در ولایت من بیشتر از باطنش باشد میزان او سبک است
" مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ.
مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ «1».
يَقُولُ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الْبَاقِرُ
مَنْ كَانَ ظَاهِرُهُ أَرْجَحَ مِنْ بَاطِنِهِ خَفَّ مِيزَانُهُ.
ميفرمود هر كه را برون بر درون بچربد ميزان او سبك است.




وهل یرحم الذلیل الا العزیز 






برچسب:
نویسنده: محمد وحدت